كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مفاجأة مدوية تتعلق بطريقة تعامل نادي ريال مدريد مع إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، حيث تبين وقوع خطأ طبي كبير في تشخيص إصابته على مستوى الركبة.

وبحسب ما نقلته إذاعة Cope، إلى جانب برنامج After Foot على شبكة RMC، فإن اللاعب قرر استشارة أحد كبار المتخصصين في إصابات الركبة داخل فرنسا، لتظهر الحقيقة التي أثارت جدلًا واسعًا.

وأوضحت المصادر أن الطاقم الطبي في مدريد أخطأ في تقييم الحالة، حيث قام بفحص الركبة اليمنى بدلًا من اليسرى المصابة، في خطأ وُصف بالكارثي، وأدى إلى اعتماد برنامج علاجي غير مناسب لحالة اللاعب.

من جهته، أشار الصحفي ميغيل أنخيل دياز إلى أن هذا الخلل الطبي كان من الأسباب الرئيسية وراء اتخاذ إدارة النادي قرارًا بإقالة الطاقم الطبي خلال شهر يناير، خاصة في ظل تزايد الإصابات داخل الفريق خلال الفترة الماضية.

ورغم تلك الأزمة، طمأن مبابي الجماهير بشأن حالته، مؤكدًا أنه استعاد كامل لياقته بعد تلقي العلاج الصحيح في باريس تحت إشراف الطبيب بيرتراند سونيري-كوتيه، حيث قال: “أنا الآن في أفضل حال، وقد تعافيت بشكل كامل، ونعمل على خطة مثالية للعودة بأقوى مستوى ممكن قبل نهاية الموسم ومع الاستحقاقات القادمة.